منتديات | دين الحق | منتديات إسلامية تسعى لنشر رسالة هادفة |
مرحبا بك عزيزي الزائر ... يشرفنا تسجيلك لدينا ... ان كنت مسجل مسبقا ... نرجو منك التوجه للدخول ...
إدارة المنتدى ...
وفقكم الله ...



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ، بمناسبة شهر رمضان المبارك ، نعلن لكم عن مسابقة قرآنية لحفظ القرآن الكريم في رمضان وأنتمى منكم أن تشاركونا إضغط هنا
أحبتي في الله : سوف يتم بإذن الله متابعة برنامج ( مع التابعين ) للأستاذ عمرو خالد في رمضان في منتدانا وقد تم افتتاح القسم الخاص بالبرنامج إضغط هنا

شاطر | 
 

 الشيخ الزنداني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nouran
Admin
avatar

عدد المساهمات : 182
نقاط : 514
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/06/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الشيخ الزنداني   الجمعة يوليو 08, 2011 11:02 pm

مولده ونشأته

ولد الشيخ محمد الامام الزنتانى سنة 1857م ، حسب شهادة ميلاد صادرة عن الدولة العثمانية فى قرية تاغرمين بالجبل الغربى التي تعرف الان بالزنتان نسبة الى قبيلة الزنتان التى تسكنها، و تنتمى قبيلة الزنتان إلى قبيلة الدواسر بنجد الكبرى. نشأ محمد يتيما حيث توفى والده محمد بن محمد بن أحمد بن سالم بن خليفة بن عبد الكريم الذويب و هو جنينا فى بطن امه و ترك له و أخوته ثروة كبيرة من الأغنام و الإبل و الأراضى و المغروسات. و بعد ولادته أرضعته أمه مبروكة بنت الحاج أحمد الرماح من قبيلة العميان وقد تولى رعايته جده الحاج أحمد الذى ألحقه بمدرسة قرآنية و هو فى سن الخامسة من العمر حيث استطاع أن يحفظ القرآن كاملا و سنه لم تتجاوز العشر سنوات الأمر الذى رسخ فى نفسه حب العلم و العلماء؛ وولد لديه الاصرار على مواصلة طلب العلم فكان حريصا على حضور حلقات الدرس فى المساجد القريبة و إن كانت غير منتظمة و موجهة لتوعية العامة اكثر من كونها علمية
ومع مرورالأيام بدأ شيخنا يتطلع الى الرحيل طلبا للعلم الذى لا يتأتى إلا بالتلقى عن علماء متخصصين و فى حلقات منتظمة و مستمرة. و فى ذلك الزمان كانت الناس ترحل إلى جامع الزيتونة أو الجامع الأزهر أو المعهد الأسمرى بزليتن طلبا للعلم فبدأ يخطط للإلتحاق بالمعهد الأسمرى فى زليتن فذهب فى قافلة تجارية الى الساحل و بعد أن نجح فى إتمام كل المعاملات الخاصة بأسرته إستخلف أبناء خاله لتوصيل البضائع و الأموال و رحل إلى طرابلس حيث باع فرسه التى ورثها عن والده و سافر إلى زليتن و إلتحق بالمعهد بعد أن اجتاز إمتحان القبول و من هناك بدأت رحلته العلمية.

رحلته فى طلب العلم

بعد التحاقه بالمعهد انكب الشيخ محمد على طلب العلم و متابعة الدروس و إجادة التمكن من معرفة دقائق العلوم المختلفة حيث درس الفقه و النحو و الصرف و البلاغة و أحكام المواريث و علم التوحيد و علم الحديث و علوم المنطق و العرض و القوافى و التفسير فى جوٍ روحانىٍ تمتزج فيه العبادة مع التفرغ الكامل لطلب العلم و الزهد فى الدنيا من خلال العيش فى خلوة بالمعهد و فى ظروف مادية صعبة حيث ينفق الطالب على نفسه بما توفر لديه من مال محدود و باختياره هو و لم يكن مضطرا فاسرته كانت ميسورة الحال و لكنه فضل طلب العلم على الراحة بين أهله.
و من خلال دراسته تتلمذ على يد العديد من علماء زمانه و منهم:
الشيخ مصطفى السلاع من زاوية العميان بالزنتان
الشيخ محمد الكميشى من زاوية الطواهرية بابى زيان بغريان
و لكن مسيرته العلمية لم تتوقف عند هذا الحد بل زاد اهتمامه بطلب العلم و المساهمة فى نشره بالتدريس و التعليم والتأليف و الكتابة. و من أشهر تلاميذه الشيخ امحمد بو ذينة الزنتانى الذى تولى رئاسة هيئة كبار العلماء التى تشرف على رواق المغاربة بالازهر الشريف ، كما تولى منصب شيخ جامعة محمد بن على السنوسى الاسلامية بالبيضاء.

مؤلفاته

لقد كان شيخنا الفاضل بحرا زاخرا فى مجال العلم و الفتوى و ملما بجميع المذاهب و له مشاركات فى بعض المجلات العربية و منها مجلة نور الاسلام حيث كان يساهم فى الرد على العديد من المسائل الشائكة و كانت ردوده دائما مطابقة للصواب. كما ترك لنا العديد من الكتب التى خطها بيده، بعضها وصلنا و بعضها ضاع بين المستعيرين أو بين المكتبات.
و من الكتب التى نعرف مكانها و توجد نسخ منها محفوظة بمركز دراسات جهاد الليبيين ما يأتى:

مخطوط كتاب قرة العين و سعادة الدارين بالصلاة على أكرم المخلوقين
مخطوط كتاب أوضح المسالك إلى مذهب الامام مالك
مخطوط كتاب مسائل الحج و ما يتعلق به
مخطوط كتاب كشف الحجاب فى وجه أسئلة الجان
مخطوط كتاب الروض الحافل و المجموع الشامل لبعض الرسائل و النوازل
مخطوط كتاب الاصل فى مقدمة الروض الشامل
مخطوط شرح حزب فى التصوف
مخطوط كتاب المسك الادفر العباق لمن أراد الدخول لحظرة الملك الخلاق فى الصلاة على من جمع مكارم الاخلاق
مخطوط كتاب سلم السعادة و عنوان الشهادة فى الصلاة و السلام على سيد المبعوثين و السادة
مخطوط أدعية
مخطوط كتاب رسالة فى التصوف
الشيخ محمد عيون الغزال
الشيخ محمد الفطيسى و كان مشرفا على المعهد
الشيخ عبد الله بن عمار
و بعد أن تحصل على الإجازة قفل راجعا إلى مسقط رأسه حوالى سنة 1880م فتولى مهمة الإمام الراتب فى مسجد قرية الزنتان حيث بقى فترة يؤم الناس فى الصلاة و يعلمهم أمور دينهم و يربى أطفالهم فلقبوه بالإمام و كانت هذه أول المسؤوليات فى حياته العملية
و لكن مسيرته العلمية لم تتوقف عند هذا الحد بل زاد اهتمامه بطلب العلم و المساهمة فى نشره بالتدريس و التعليم والتأليف و الكتابة. و من أشهر تلاميذه الشيخ امحمد بو ذينة الزنتانى الذى تولى رئاسة هيئة كبار العلماء التى تشرف على رواق المغاربة بالازهر الشريف ، كما تولى منصب شيخ جامعة محمد بن على السنوسى الاسلامية بالبيضاء.

مؤلفاته

لقد كان شيخنا الفاضل بحرا زاخرا فى مجال العلم و الفتوى و ملما بجميع المذاهب و له مشاركات فى بعض المجلات العربية و منها مجلة نور الاسلام حيث كان يساهم فى الرد على العديد من المسائل الشائكة و كانت ردوده دائما مطابقة للصواب. كما ترك لنا العديد من الكتب التى خطها بيده، بعضها وصلنا و بعضها ضاع بين المستعيرين أو بين المكتبات
و من الكتب التى نعرف مكانها و توجد نسخ منها محفوظة بمركز دراسات جهاد الليبيين ما يأتى:

مخطوط كتاب قرة العين و سعادة الدارين بالصلاة على أكرم المخلوقين
مخطوط كتاب أوضح المسالك إلى مذهب الامام مالك
مخطوط كتاب مسائل الحج و ما يتعلق به
مخطوط كتاب كشف الحجاب فى وجه أسئلة الجان
مخطوط كتاب الروض الحافل و المجموع الشامل لبعض الرسائل و النوازل
مخطوط كتاب الاصل فى مقدمة الروض الشامل
مخطوط شرح حزب فى التصوف
مخطوط كتاب المسك الادفر العباق لمن أراد الدخول لحظرة الملك الخلاق فى الصلاة على من جمع مكارم الاخلاق
مخطوط كتاب سلم السعادة و عنوان الشهادة فى الصلاة و السلام على سيد المبعوثين و السادة
مخطوط أدعية
مخطوط كتاب رسالة فى التصوف
الاضافة الى هذا المجهود فى مجال التأليف كان الشيخ شاعرا رقيقا وله العديد من القصائد التى لم يصل إلينا إلا بعضها فى روايات شفهية، أما شعره الدينى فقد تركز جله فى المناجاة و تخميس المضرية التى لم يسبقه إليها أحد كما جاء فى قوله:

هذا تخميس أبيات المناجاة لم يسبق إليه سوى الامام فى ما علم

للمضرية كالذيل الجميل يضم فانهض تبتل بجوف الليل و ادع و قم

بالفقر و الذل الدموع تنهمر

وتقع فى ستة و ستين بيتا منها التخميسات الثلاث الاولى لشيخنا و البقية لمؤلف المضرية
مسؤولياته الوطنية

بعد تخرجه من المعهد الاسمرى فى زليتن تولى عدة مهام على المستوى المحلى و الوطنى و هى:

إمام مسجد الزنتان من سنة 1880م إلى 1900م حيث تولى الدرس و الامامة فى الصلوات و الافتاء، و خلال هذه الفترة انتقل للتدريس بزاوية العالم لمدة سنتين.

عين نائبا للقضاء الشرعى بالزنتان سنة 1900 م ، ثم قاضيا بيفرن سنة 1917م.

عين وكيلا للمجلس الشرعى فى العزيزية فى 11 أبريل 1918م ثم نقل إلى الزاوية الغربية.

فى 4 سبتمبر 1918م ـم تعيينه بالمجلس الحربى العرفى.

فى 16 سبتمبر 1918م ـم انتخابه عضوا للمجلس الشرعى للجمهورية الطرابلسية.

فى سنة 1919م أسندت إليه رئاسة المجلس الشرعى و هو منصب يوازى منصب وزير العدل فى الجمهورية الطرابلسية.

جهاده العلمى و العملى

عندما داست جحافل المحتلين الطغاة من الايطاليين ارض الوطن لبى الشيخ الزنتانى نداء الجهاد و انضم إلى صفوف المجاهدين مقاتلا و محرضا على القتال و شارك فى المعارك الاتية:

معركة الهانى و غنم فيها بندقية موزر

معركة زوارة بمنطقة سيدى سعيد

معركة غوط الديس بالعجيلات

معركة الكردون بالزنتان

أما على صعيد العلم و الفتوى فقد أفتى شيخنا الجليل باستباحة دماء و أموال الخونة و الجواسيس و عملاء الطليان الذين كانوا يدلون الايطاليين إلى أماكن المجاهدين و ضرورة معاملتهم معاملة الاعداء. و قد سببت له هذه الفتوى عداوات مع العديد من القبائل فى منطقة الجبل الغربى. كذلك كان شيخنا الوحيد الذى لم يوقع على ما يسمى محضر اجتماع خلة الزيتون و صلح غريان الذى وافق فيه قادة الجهاد على ترك الساحل للايطالين و تركيز المقاومة فى الجبل و الدواخل لان فى ذلك اعتراف بحق الغزاة فى احتلال البلاد.

وبعد ان استتب الامر للايطاليين فى المنطقة الغربية تمكنوا من القبض على الشيخ الزنتانى و اقتيد مسلسلا إلى طرابلس و تم تقديمه للمحكمة و صدر فى حقه حكم بالاعدام و لكنه لم ينفذ و بقى فى سجنهم سنوات طويلة ثم أفرج عنه نظرا لتردى حالته الصحية ليبقى تحت الاقامة الجبرية فى بيته محروما حتى من أداء الصلاة فى مسجده الذى لا يبعد عن بيته سوى عدة أمتار إلى أن انتقل الى الرفيق الاعلى. و مما يجب ذكره هنا هو موقفه فى المحكمة عندما نطق القاضى الايطالى بالحكم قائلا:" حكمت عليك المحكمة بموجب القانون الايطالى بالاعدام". فأجابه الشيخ:" إننى لا أعترف بك و لا بقانونك الذى تشير إليه". قال ذلك فى عزة و إباء ولم يطلب عفوا و لا تخفيفا للحكم.

وفاته

انتقل إلى رحمة الله الشيخ الجليل محمد الامام الزنتانى عن عمر يناهز85 عاما فى بيته بقرية الزنتان وهو تحت الاقامة الجبرية عند الاذان الاول ليوم الجمعة الموافق للعشرين من رمضان سنة 1261 هجرية، و بذلك انطفأ مصباح كان يضىء و يرشد الناس إلى معرفة الحقيقة و فقدت ليبيا منارة من منارات العلم الشرعى بغيابه، و دفن بقرية الزنتان مسقط رأسه
أهم المراجع:

الامام المكى محمد الامام" السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ العلامة محمد الامام الزنتانى، غير منشورة.

صالح المختار ابوبكر التومى" الحج و ما يتعلق به من مسائل للشيخ محمد الامام الذويبى الزنتانى" اطروحة رسالة الماجستير، جامعة الجبل الغربى سنة 2008 م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theeslam.mam9.com
nouran
Admin
avatar

عدد المساهمات : 182
نقاط : 514
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/06/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ الزنداني   الجمعة يوليو 08, 2011 11:08 pm

ودة الموقع الرسمي للشيخ الزنداني

http://www.jameataleman.org/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theeslam.mam9.com
 
الشيخ الزنداني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات | دين الحق | منتديات إسلامية تسعى لنشر رسالة هادفة | :: التعريف بإسلام :: عظماء في تاريخ الإسلام-
انتقل الى: